۱۴۰۴/۱۱/۰۴- ۱۳:۵۰ - مشاهده: ۵۷

القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البصرة یُجرِی مقابلة مع قناة البصرة الفضائية

أجرى القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البصرة، سعادة السيد علي عابدي، مقابلة مع قناة البصرة الفضائية واستعرض فيها الأحداث الأخيرة في إيران والتدخلات الأمريكية والإسرائيلية في الاحتجاجات السلمية والتي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وقوات الأمن في البلاد، كما ناقش تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامپ ضد إيران وتلويحه بالتدخل العسكري.

 

     أجرى القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البصرة، السيد علي عابدي مقابلة مع قناة البصرة الفضائية واستعرض فيها الأحداث الأخيرة في إيران والتدخلات الأمريكية والإسرائيلية في الاحتجاجات والتي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وقوات الأمن في البلاد، كما ناقش تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامپ ضد إيران وتلويحه بالتدخل العسكري.

     قال السيد عابدي: إن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يسعون منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران إلى عرقلة مسارها والإطاحة بالنظام ويستغلون كل فرصة متاحة لتحقيق هدفهم لكن قد باءت محاولاتهم بالفشل مؤكدا أن قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية باطنية المنشأ لا تعتمد على الغرب ولا الشرق وأن الداعم الرئيس لهذه الثورة هو الشعب الإيراني.

     وفي سياق حديثه عن الاحتجاجات وصف القنصل العام الاحتجاج بأنه حق طبيعي للمواطنين وهذا الحق مكفول في الدستورالإيراني والقوانين الدولية، كما أنه بدأت الاحتجاجات الأخيرة في إيران سلمية ويمکن القول إن الاحتجاجات في ایران مرّت بأربع مراحل مختلفة: انطلاق الاحتجاجات السلمية للتجار في بازار طهران ثم تحوّلها إلی الاحتجاجات العنیفة غيرالمسلحة وتصاعدها وتحّولها إلی الاحتجاجات العنیفة والمسلحة والإرهابية وبالتالي مرحلة السیطرة علی الاضطرابات من قبل قوات الأمن واستنادا إلی المعلومات المؤکدة خرجت الاحتجاجات عن مسارها الطبيعي بتوجيهات من عناصر أجنبية وحصل ما حصل.

      وأکّد أنه بعد انهزام الکیان الصهیوني والولایات المتحدة والاستکبار العالمي في الحرب التي استمرت 12 یوما ضد إیران، کانت لدینا معلومات أن الأعداء یسعون لإیجاد الاختلاف داخلي وحرب أهلية داخل البلاد بحجة الدفاع عن حقوق الشعب الإیراني لینتقموا من شعبنا الذي وقف إلی جانب نظام الجمهورية الإسلامية الإیرانية خلال تلک الحرب. 

       وأضاف: إن الولایات المتحدة والکیان الصهیوني والاستکبارالعالمي فرضوا أشد العقوبات الاقتصادية علی الشعب الإیراني منذ انتصارالثورة الإسلامية في إیران حتی یومنا هذا ومنعوا حتی استیراد بعض الأدوية للمرضی، فکیف أصبحوا بین عشیة وضحاها، مدافعین عن حقوق الشعب الإیراني.

       وبشأن ضغط أمریکی علی العراق لنزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإیران قال القنصل الإیراني: من یکتب هذه الوصفة للآخرین ینبغي له أن یعمل بها نفسها أولا، إن أمریکا لماذا لا تنسحب من العراق؟ ما هدف الاحتلال الأمریکي للعراق؟ لماذا ترید السیطرة الکاملة علی الدول ولا ترید أن تکون هناک علاقات وثیقة بین البلدان؟ لماذا أمریکا تمتلک الأسلحة الکیمیاوية والنووية وفي الوقت نفسه لا ترید أن تکون لإیران صواریخ للدفاع عن نفسها. فإن الطاقة النووية یمکن استخدامها لأغراض سلمیة بما فيها الطب والصناعة والزراعة ولکنهم یقولون لنا لن نسمح لکم بامتلاک هذه الطاقة، ورغم أن الجمهورية الإسلامیة الإیرانية تعدّ عضوا في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية( إن بي تي) إلا أنها غیر مسموح لها بامتلاکها وهم یمتلکونها ويرون أنفسهم محقین لذلک،"إذا عبتَ أمرا فلا تأته". 

      ونحن لدینا علاقة مع جمیع البلدان في العالم ما عدا الکیان الصهیوني والعدید من هذه الدول أصبحت فرحة بعد ضربنا الکیان الصهیوني في قلب تل أبیب، لأن إیران کانت البلد الوحید الذي تمکّن من توجيه الضربة للکیان بعد ثمانین عاما من الإبادة والقتل ضد المسلمین والأبریاء في فلسطین، ولکنهم لا یریدون التعبیرعن فرحهم لاعتبارات سیاسية.

      وفي ما یتعلق بالتفاوض مع الولایات المتحدة، قال القنصل الإیراني: إن الجمهورية الإسلامية الإیرانية أهل التفاوض والحوار، لکن أعدائنا لا یحترمون التفاوض، رأیتم أنفسکم أننا کنا قد جلسنا علی طاولة الحوار مع الولایات المتحدة بشأن القدرات النووية الإیرانية، بینما الأعداء خططوا لتوجیه الضربة لإیران وذلک أثناء التفاوض. وإننا نرحّب بالتفاوض شریطة أن تکون المفاوضات قائما علی مبدأ " الربح- الربح " وأردف سعادته قائلا: نحن لن نستسلم للاستکبارالعالمي وإذا طلبوا منا الاستسلام فنعمل عملا حسینيّا، فإن الاستکبار العالمي یمارس أربع مراحل لإخضاع الدول: التفاوض والتطمیع والتهديد والحصار، ونحن تجاوزنا طوال السنین هذه المراحل الأربع ولم نستسلم للاستکبارالعالمي وفي مقدمته الولایات المتحدة، کما أن الجمهورية الإسلامية الإیرانية لا تسعی للحرب وکل هذه الأسلحة التي تنتجها للدفاع عن نفسها ولغرض الردع وإن إیران لم تهاجم بلدا منذ ثلاثة قرون وهذا النهج یدلّ علی سیاسة إیران الدفاعية.

     وحول تلویح ترامب بالتدخل العسکري ضد إیران وإخلاء أمریکا قواعدها في المنطقة واحتمالية الهجوم الإیراني علی الکیان الصهیوني في حال تعرضها للهجوم الأمریکي، أکّد السید عابدي:عند نشوب الحرب لا فرق لدینا بین الکیان الصهیوني والولایات المتحدة، إن أمریکا ممثّلها الرسمي في المنطقة هو الکیان الصهیوني. وحتی اللحظة ذاته لم نستخدم القدرات العسکرية الحقیقية للجمهورية الإسلامية الإیرانية وإذا ارتکب الأعداء خطأ فسنستهدف أماکنهم السیاسية والأمنية والعسکرية والاقتصادية وإذا وجّهوا لنا ضربة فسیتلقّون منا العشرة وینبغي لهم أن لا يزعموا أن أیادینا لا تصل إلیهم. لقد ولّی زمن توجيه الضربة والفرار إلی غير رجعة.

 

 

 

 

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است

تقییمك